{إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} 1 لتركبن سنن من كان قبلكم (رواه الترمذي.
قريبي العهد بالإسلام ممن ألف عبادة الأحجار، فبين لهم أنه لا يضر ولا ينفع بذاته وإن كان امتثال ما يشرع فيه ينفع بالجزاء والثواب2 {قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} 3 أي: تجهلون عظمة الله [وأنه] ،4 لا يستحق أن يعبد سواه {لتركبن} لتسلكن {سنن} أي: سبل {من كان قبلكم"رواه الترمذي56} ، وفي رواية:"لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل"78[أي: تعملون مثل أعمالهم كما يقطع أحد النعلين على قدر"
(1) سورة الأعراف، الآية: 138.
(2) قال ابن دقيق العيد: (هذا الحديث أصل أصيل وقاعدة عظيمة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بآثاره, وترك ما كانت عليه الجاهلية من تعظيم الأصنام والأحجار, وتبين أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وأنه تعالى هو النافع الضار, وأن الأحجار لا تنفع من حيث هي كما كانت الجاهلية تعتقد في الأصنام. انظر:(( أحكام الأحكام ) ): (3/42) .
(3) سورة الأعراف، الآية: 138.
(4) في (( الأصل ) ): (وأن) , وما أثبته من بقية النسخ هو الأولى.
(5) زاد هنا في (( المؤلفات ) )قوله: (وصححه) .
(6) [69 ح] (( سنن الترمذي ) ): (4/475, ح 2180) , كتاب الفتن, باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم وهو -أيضا- في (( مسند الإمام أحمد ) ): (5/218) . الحديث قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني كما في (( صحيح سنن الترمذي ) ): (2/235, ح 1771) . انظر بقية التخريج في الملحق.
(7) الترمذي: صفة القيامة والرقائق والورع (2516) , وأحمد (1/303 ,1/307) .
(8) (( سنن الترمذي ((:(5/26, ح 2641) , كتاب الإيمان, باب ما جاء في افتراق هذه الأمة بلفظ: (( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ) ). وهو من من رو، الآية عبد الله بن عمرو. وفي (( المستدرك ) )للحاكم: (1/129) بلفظين: أحدهما: الماضي في (( سنن الترمذي ) ). والآخر: (( لتسلكن سنن من قبلكم ... ) )الحديث. والحديث من رو، الآية عبد الله بن عمرو. والحديث حسنه الألباني. انظر: (( صحيح سنن الترمذي ) ): (2/334, ح 2129) .