فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 129

المبحث الثاني عشر: حكم الزيادة عمدًا في الصلاة. [1]

المبحث الثالث عشر: قصر الرباعية في حق المسافر سفر طاعة. [2]

المبحث الرابع عشر: وقت صلاة الوتر [3] .

المبحث الخامس عشر: وجوب قضاء الصلاة لمن كان له عذر شرعي. [4]

المبحث السادس عشر: مشروعية سجود السهو على المأموم إذا سهى إمامه. [5]

المبحث السابع عشر: وقت صلاة الظهر. [6]

الخاتمة: وذكرت فيها أهم نتائج البحث التي توصلت إليها.

(1) قال ابن حزم في"مراتب الإجماع"ص (31) :"واتفقوا أنه إن سجد فيها عامدًا ذاكرًا لأنه في صلاة غير السجود المأمور به، وغير هذا السجود، وغير سجود السهو فإن صلاته تفسد أ. هـ."

(2) قال ابن حزم في"مراتب الإجماع"ص (25) :"وَاتَّفَقُوا على أن من حج أو اعتمر أو جاهد المشركين أو كانت مدة سفره ثلاثة أيام فصاعدًا فصلى الظهر والعصر ركعتين فقد أدى ما عليه".

(3) قال ابن حزم في"مراتب الإجماع"ص (29) :"وَاتَّفَقُوا على جَوَاز الصَّلاة فِي كل ثوب مَا لم يكن حَرِيرًا أَو فِيهِ حَرِير أَو مَغْصُوبًا أَو معصفرا أَو فِيهِ نَجَاسَة أَو جلد ميتَة أَو ثوب مُشْتَرك".

(4) قال ابن حزم في"مراتب الإجماع"ص (32) :"وَاتَّفَقُوا على أَن من نام عن صلاة أو نسيها أو سكر من خمر حتى خرج وقتها فعليه قضائها أبدا".

(5) قال ابن حزم في"مراتب الإجماع"ص (33) :"وَاتَّفَقُوا أن من أدرك السهو مع إمامه فإنه يسجد للسهو وإن لم يسهُ".

(6) قال ابن حزم في"مراتب الإجماع"ص (26) :"وَاتَّفَقُوا أَن ما بين زوال الشمس إلى كون ظل كل شيء مثله بعد طرح ظل وقت الزوال وقت الظهر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت