فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 129

2.قوله صلى الله عليه وسلم"الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله" [1] أخرجه البخاري.

فالتعبير بالفوات أبلغ من التعبير بالترك، لأنه يدخل فيه التفريط المشوب بعذر غير مقبول شرعًا، فمن باب أولى إن كان متعمدًا من غير عذر.

3.عن نوفل ابن معاوية [2] رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من فاتته صلاة فكأنما وتر في أهله وماله"رواه ابن حبان في صحيحه [3] .

الخلاصة:

ثبوت الإجماع وصحته على تحريم ترك الصلاة حتى يخرج وقتها لعدم وجود المخالف بل هو إجماع قطعي كما قال ابن حزم في كتابه"المحلى" (وأما تعمد تأخيرها عن وقتها فمعصية بإجماع من تقدم وتأخر، مقطوع عليه متيقن) . والله أعلم

(1) صحيح البخاري مع الفتح: (2/ 30) كتاب مواقيت الصلاة باب أثم من فاتته العصر رقم (552) من حديث ابن عمر.

(2) هو نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر الديلي أبو معاوية الصحابي من مسلمة الفتح شهد حنين والطائف عمر 120 سنة، انظر التقرير (567) والتهذيب (10/ 492) .

(3) موارد الظمآن (94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت