فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 129

-ووافقه الزركشي [1] حيث قال:"وفعل الصلاة في وقتها فريضة وتأخيرها عنه محرم إجماعًا". [2]

-ووافقه الشوكاني حيث قال:"لأن التارك عمدًا قد أثم بالترك بالإجماع"-"أي بتأخيره للصلاة حتى خرج وقتها". [3]

مستند الإجماع:

1.قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [4] .

وقد فسر بعض السلف إضاعة الصلاة بأنه تأخيرها عن وقتها كما ورد ذلك عن ابن عباس وسعيد [5] بن المسيب وغيرهما من علماء السلف، وعلى ذلك فيكون تارك الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها [6] داخلٌ في هذا الوعيد.

(1) هو محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي، ولد سنة 722 هـ أو نحوها، أخذ الفقه على موفق الدين الجاوي، من مؤلفاته: شرح الزركشي على الخرقي، توفي سنة 772 هـ. انظر الضوء اللامع 4/ 136، ومقدمة تحقيق شرح الزركشي لابن جبرين - رحمه الله -.

(2) شرح الزركشي على مختصر الخرقي (1/ 631) .

(3) السيل الجرار (1/ 290) .

(4) سورة مريم: آية 59

(5) سعيد بن المسيب بن حزن القرشي ولد سنة 13 هـ كان من أئمة التابعين وفقهائهم توفي بالمدينة سنة 94 هـ انظر طبقات بن سعد 5/ 88.

(6) تفسير ابن جرير الطبري: (16/ 98)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت