-ووافقه الزركشي [1] حيث قال:"وفعل الصلاة في وقتها فريضة وتأخيرها عنه محرم إجماعًا". [2]
-ووافقه الشوكاني حيث قال:"لأن التارك عمدًا قد أثم بالترك بالإجماع"-"أي بتأخيره للصلاة حتى خرج وقتها". [3]
مستند الإجماع:
1.قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [4] .
وقد فسر بعض السلف إضاعة الصلاة بأنه تأخيرها عن وقتها كما ورد ذلك عن ابن عباس وسعيد [5] بن المسيب وغيرهما من علماء السلف، وعلى ذلك فيكون تارك الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها [6] داخلٌ في هذا الوعيد.
(1) هو محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي، ولد سنة 722 هـ أو نحوها، أخذ الفقه على موفق الدين الجاوي، من مؤلفاته: شرح الزركشي على الخرقي، توفي سنة 772 هـ. انظر الضوء اللامع 4/ 136، ومقدمة تحقيق شرح الزركشي لابن جبرين - رحمه الله -.
(2) شرح الزركشي على مختصر الخرقي (1/ 631) .
(3) السيل الجرار (1/ 290) .
(4) سورة مريم: آية 59
(5) سعيد بن المسيب بن حزن القرشي ولد سنة 13 هـ كان من أئمة التابعين وفقهائهم توفي بالمدينة سنة 94 هـ انظر طبقات بن سعد 5/ 88.
(6) تفسير ابن جرير الطبري: (16/ 98)