فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 129

وجه الاستدلال من الآية:

أن الله توعد بالنار من اتبع غير سبيل المؤمنين، وقرن ذلك بمشاقة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو فعل محرم، وذلك يوجب عكسه وهو إتباع سبيلهم، وإجماعهم على أمر هو من سبيلهم، فيكون إتباعه واجبًا على كل أحد [1] .

2 -قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [2] .

الاستدلال من الآية:

أن الله سبحانه وتعالى عدل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعلهم حجة على الناس في قبول أقوالهم، كما جعل الرسول حجة علينا في قبول قوله علينا، ولا معنى لكون الإجماع حجة سوى كون أقوالهم حجة على غيرهم [3] .

3 -قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [4] .

وجه الاستدلال من الآية:

(1) شرح مختصر الروضة، للطوفي (3/ 15) ، إرشاد الفحول، للشوكاني (1/ 198) .

(2) سورة البقرة، من الآية (143) .

(3) الإحكام، للآمدي (1/ 196) ، إرشاد الفحول، للشوكاني (1/ 204) .

(4) سورة آل عمران، من الآية (110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت