فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 127

وقد ذاعت شهرة تفسير ابن جرير في الآفاق الإسلامية، وأصبح مضرب المثل في غزارة المادة، واستقامة المنهج

قال السيوطي في الإتقان بعد أن ساق أسماء جماعة من المفسرين بالمأثور قبل الطبري: (وبعدهم ابن جرير الطبري، وكتابه أجلّ التفاسير وأعظمها) [1]

ثم قال: فإن قلت: فأي التفاسير ترشد إليه، وتأمر الناظر أن يعول عليه؟ قلت: تفسير الإمام أبي جعفر بن جرير الطبري، الذي أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف مثله. قال النووي في تهذيبه: كتاب ابن جرير في التفسير لم يصنف أحد مثله) [2]

ثم اختلف بعد ذلك مناهج المفسرين، ولم يتقيدوا بالمنقول عن الصحابة والتابعين، وتميز كل تفسير منها بطابَع خاصّ غلب على صاحبه، فمنها ما عُنِىَ ببيان العقائد، ومنها ما اختصّ بالأحكام الفقهية، ومنها ما بالغ في شرح قصص القرآن، ومنها ما التزم بيان الخصائص الأسلوبية والبلاغية المرتبطة بالإعجاز، ومنها ما جمع أطرافا من كل ذلك، ومن اللغة والنحو والإعراب

تنبيه مهم

:هناك من اسمه: أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري من علماء الرافضة من المؤلفين لضلالاتهم وبدعهم=== وبعض الناس يخلط بينهما [3]

المؤلفات في تفسير الطبري:

هناك من اختصره

1.تلخيص الطبري محمد بن صمادح التجيبي (ت 484 هـ)

2.مختصر تفسير الطبري لمحمد علي الصابوني وصالح رضا

3.مختصر تفسير الطبري د. صلاح الخالدي

4.تهذيب تفسير الطبري د. بشار عواد معروف

(1) الاتقان 2/ 160)

(2) الاتقان 2/ 160

(3) ذكره الذهبي في السير 14/ 282 وميزان الاعتدال 3/ 499

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت