فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 127

سورة الأحزاب.

القول في تأويل قوله تعالى: {يا يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} .

21772 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا} [سورة الأحزاب 33/ 45] على أمتك بالبلاغ، ومبشرا بالجنة، {وَنَذِيرًا} [سورة البقرة /119] بالنار.

وقوله: {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ} [سورة الأحزاب 33/ 46] يقول: وداعيا إلى توحيد الله، وإفراد الألوهة له، وإخلاص الطاعة لوجهه دون كل من سواه من الآلهة والأوثان،

سورة الأحزاب.

القول في تأويل قوله تعالى: {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء} [سورة الأحزاب 33/ 51] .

21803 - حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء} [سورة الأحزاب 33/ 51] فما شاء صنع في القسمة بين النساء، أحل الله له ذلك.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء} [سورة الأحزاب 33/ 51] وكان ممن آوى إليه علي الصلاة والسلام: عائشة، وحفصة، وزينب، وأم سلمة، فكان قسمه من نفسه لهن سوى قسمة؛ وكان ممن أرجى: سودة، وجويرية، وصفية، وأم حبيبة، وميمونة، فكان يقسم لهن ما شاء، وكان أراد أن يفارقهن، فقلن: اقسم لنا من نفسك ما شئت، ودعنا نكون على حالنا.

سورة الأحزاب.

القول في تأويل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [سورة الأحزاب 33/ 53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت