الفاتحة وهي فرض وأنا ولله الحمد والمنة أقل عنه قليلا في الحفظ ولكني أطبق أحكام التجويد والتلاوة جيدا فأحب
أن أكون الإمام حتى أتمكن من السنن أو يؤمنا غيره طلبا للخشوع وهذا ليس مدحا لنفسي ولا ذما له حيث إن المشكلة أنه جاء يوما متأخرا بعد إقامة الصلاة وتقدم للإمامة رجل أحسبه على خير فرأيت هذا الشيخ قادما مسرعا لكي يكون الإمام ففرحت فيه أنه قد جاء متأخرا ولن يؤمنا وظهرت علي ابتسامة لا أدري شماتة أو فرح في أنه لن يؤمنا في هذه الصلاة فاعتقدت أنا هذا استهزاء بهذا الشيخ وحدثتني نفسي أن هذا كفر وأنا لا أقصد أن أستهزأ به لدينه ومرة سألت زوجتي في أي سورة وصلت في التلاوة فقالت سورة مريم وأنا كنت تقريبا عند هذه السورة وبعد مدة كنت قد قاربت على ختم تلاوة القران ونظرت إلى أي جزء وصلت زوجتي فوجدتها عند سورة الروم فضحكت أو تبسمت لبطئها في الختمة وأنا قد قاربت على الانتهاء ففكرت في هذه الضحكة هل هو استهزاء بالقرآن أو استهزاء بجهدها القليل في التلاوة وفي كل مرة أرجع وانظر في الفتاوى الخاصة بالكفر الاعتقادي والعملي وأسال نفسي هل بهذا الفعل أكون قد كفرت والعياذ بالله ويضيق علي صدري ضيقا شديدا وما موقف زوجتي مني هل ما زالت زوجتي أم طلقت وإذا طلقت مع كل فعل من هذه الأفعال فقد بانت مني وأراجع نفسي فيما قلت وأقول أنا لا أقصد أبدا الاستهزاء لعلمي في نفسي بخطورته وأشك في نيتي وتساءلت عندما قال أبوها المزحة السابقة هل كانت قبل العقد أم بعده فإذا كان قبل العقد هل بهذه المزحة قد كفر أم لا وما حكم ولايته لهذه الفتاة إن كان قال هذه المزحة قبل العقد وما حكم الزملاء الذين معي في العمل وغير العمل عندما يتفوهون بهذه الكلمات الخطيرة من دون أن يعرفوا تأثيرها على عقيدتهم هل أخبرهم بأن هذه الكلمات كفر ويترتب عليها أحكام أخرى دنيوية من وجوب الدخول في الإسلام والغسل