فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 497

الفاتحة وهي فرض وأنا ولله الحمد والمنة أقل عنه قليلا في الحفظ ولكني أطبق أحكام التجويد والتلاوة جيدا فأحب

أن أكون الإمام حتى أتمكن من السنن أو يؤمنا غيره طلبا للخشوع وهذا ليس مدحا لنفسي ولا ذما له حيث إن المشكلة أنه جاء يوما متأخرا بعد إقامة الصلاة وتقدم للإمامة رجل أحسبه على خير فرأيت هذا الشيخ قادما مسرعا لكي يكون الإمام ففرحت فيه أنه قد جاء متأخرا ولن يؤمنا وظهرت علي ابتسامة لا أدري شماتة أو فرح في أنه لن يؤمنا في هذه الصلاة فاعتقدت أنا هذا استهزاء بهذا الشيخ وحدثتني نفسي أن هذا كفر وأنا لا أقصد أن أستهزأ به لدينه ومرة سألت زوجتي في أي سورة وصلت في التلاوة فقالت سورة مريم وأنا كنت تقريبا عند هذه السورة وبعد مدة كنت قد قاربت على ختم تلاوة القران ونظرت إلى أي جزء وصلت زوجتي فوجدتها عند سورة الروم فضحكت أو تبسمت لبطئها في الختمة وأنا قد قاربت على الانتهاء ففكرت في هذه الضحكة هل هو استهزاء بالقرآن أو استهزاء بجهدها القليل في التلاوة وفي كل مرة أرجع وانظر في الفتاوى الخاصة بالكفر الاعتقادي والعملي وأسال نفسي هل بهذا الفعل أكون قد كفرت والعياذ بالله ويضيق علي صدري ضيقا شديدا وما موقف زوجتي مني هل ما زالت زوجتي أم طلقت وإذا طلقت مع كل فعل من هذه الأفعال فقد بانت مني وأراجع نفسي فيما قلت وأقول أنا لا أقصد أبدا الاستهزاء لعلمي في نفسي بخطورته وأشك في نيتي وتساءلت عندما قال أبوها المزحة السابقة هل كانت قبل العقد أم بعده فإذا كان قبل العقد هل بهذه المزحة قد كفر أم لا وما حكم ولايته لهذه الفتاة إن كان قال هذه المزحة قبل العقد وما حكم الزملاء الذين معي في العمل وغير العمل عندما يتفوهون بهذه الكلمات الخطيرة من دون أن يعرفوا تأثيرها على عقيدتهم هل أخبرهم بأن هذه الكلمات كفر ويترتب عليها أحكام أخرى دنيوية من وجوب الدخول في الإسلام والغسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت