فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 497

وبخصوص التفضيل بين عمر وعثمان رضي الله عنهما، فإن أهل السنة متفقون على تفضيل عمر رضي الله عنه، بل هو اتفاق الصحابة رضي الله عنهم، فقد روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدًا ثم عمر ثم عثمان، ثم ننزل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم.

وهذا الاتفاق إنما هو في تفضيل أبي بكر ثم عمر، أما تفضيل عثمان على علي فليس محل اتفاق، بل هو مذهب جمهور أهل السنة، وذهب بعض السلف إلى تقديم علي على عثمان، ذكر هذا الحافظ في الفتح وقال عقبه: وحديث الباب حجة للجمهور. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

01 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت