أما أنت أيتها الأخت الفاضلة فعليك بمداومة النصح لزوجك، وناقشيه في هذه المسائل إن كان لك قدرة على تبيين أقوال أهل العلم فيها، وإلا فقدمي له كتب العلماء التي تتناول هذه المنكرات، فإن تاب ورجع فاحمدي ربك سبحانه، وإن أبى إلا التمادي على معاصيه وخفت أن يجبرك على معصية من تلك المعاصي، فلك أن تطلبي الطلاق منه، واعلمي أن ربك سبحانه سيعوضك خيرًا منه وأحسن، ما دام الحامل لك على هذا هو طلب مرضاة الله تعالى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
14 صفر 1425