أما الصلاة خلف من يسب الصحابة إن لم يكن سبه مكفرًا له، فتجوز الصلاة خلفه، وأكثر أهل العلم على صحة الصلاة خلف المبتدع مع الكراهة، فالأولى ترك الصلاة خلفه إن وجد غيره من أهل السنة من باب النهي عن المنكر، ولأن الفقهاء متفقون على جعل الأئمة من الأخيار، راجع الفتويين: 4159، 24730.
وننبه السائل إلى أن الأشاعرة لا يسبون الصحابة، بل يعظمونهم كما يعظمهم أهل السنة، وكلامهم في
الثناء على الصحابة وتفضيلهم مشهور منشور في كتبهم، ولمعرفة معتقد أهل السنة في الصحابة راجع الفتوى رقم: 36106.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
12 شوال 1425