وإذا تقرر هذا علمت أن تكفير شخص لشخص آخر لكونه حرف الحديث الشريف لا يعد خطأ إذا كان التحريف وقع استهزاء أو تبديلا للشرع، وأما إذا كان ترغيبًا في العبادة أو تحذيرًا من المعصية، فإن تكفير الفاعل -حينئذ- يعتبر خطأ كبيرًا، لما في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم: أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
11 ربيع الثاني 1428