وعلى هذا .. فعليك أن تبين لأبيك خطورة هذا الكلام الذي يقوله، ولو كان مازحًا، فهذا من أبسط حقوقه عليك، أن تنصحه وتعلمه عقيدة التوحيد الخالص، وتحذره من الشرك، لعل الله تعالى ينفعه بك، فيبدو من حاله أن ما يتلفظ به ليس عن اعتقاد وخبث، ولكنه من الجهل وعدم الفهم للدين.
كما أن عليك أن تبره وتعامله أحسن من معاملة بقية الأبناء، ولو كان يؤثرهم عليك، فأنت صاحب مبدأ ودعوة وعلم وفهم ..
ولا تأخذ من ماله إلا بإذنه، وعدم عدله بين الأبناء ليس مبررًا للسرقة عليه، فإن كان في ذلك إثم فعليه هو وحده.
ولمعرفة حكم الهبة لبعض الأولاد وتفضيل بعضهم على بعض نحيلك إلى الفتوى رقم: 6242
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
06 ربيع الأول 1424