فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17737 من 466147

واختلف في قالَ أَعْلَمُ [الآية: 259] فحمزة والكسائي بالوصل وإسكان الميم على الأصل وفاعل قال ضمير يعود على الله أو الملك أي قال الله أو الملك لذلك المار أعلم ويحتمل: عود الضمير على المار نفسه على سبيل التبكيت وافقهما الأعمش وإذا ابتدءوا كسروا همزة الوصل والباقون بقطع الهمزة المفتوحة ورفع الميم خبرا عن المتكلم وعن ابن محيصن ضم باء (رب) المنادى.

وقرأ أَرِنِي [الآية: 260] بإسكان رائه أبو عمرو بخلفه وابن كثير ويعقوب والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس وكلاهما ثابت عنه من روايتيه كما في النشر قال وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي وعن المطوعي (قيل أو لم) مبنيا للمفعول ونائب الفاعل إما ضمير المصدر من الفعل وإما الجملة التي بعده.

وأما تسهيل همز لِيَطْمَئِنَّ [الآية: 260] لابن وردان فهي انفرادة للحنبلي عن هبة الله عنه ولذا لم يذكرها في الطيبة فلا يعنيا به ونظيره بئيس.

وأمال بَلى [الآية: 260] حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى أبو عمرو ومن روايتيه كما في النشر وإن اقتصر في طيبته على تخصيص الخلاف بالدوري وبهما قرأ الأزرق.

واختلف في فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [الآية: 260] فحمزة وأبو جعفر ورويس بكسر الصاد وافقهم الأعمش والباقون بالضم قيل هما بمعنى واحد يقال صاره يصيره ويصوره بمعنى قطعه أو أماله وقيل الكسر بمعنى القطع والضم بمعنى الإمالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت