وقرأ جزا [الآية: 260] بضم الزاي أبو بكر وبحذف همزته وتشديد زائه أبو جعفر وهي لغة قرأ بها الزهري وغيره ووجهت بأنه لما حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى الزاي تخفيفا وقف على الزاي ثم ضعفها ثم أجرى الوصل مجرى الوقف ووقف عليها حمزة بالنقل وأما الإبدال واوا قياسا على هزوا فشاذ لا يصح وبين بين ضعيف (وأدغم) التاء من (أنبتت) في سين (سبع) أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف واختلف عن هشام وابن ذكوان والإدغام لهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني وأما ابن ذكوان فأدغمها عنه الصورى وأظهرها عنه الأخفش والباقون بالإظهار (ومر) لأبي جعفر إبدال (مائة) وكذا إمالة هاء التأنيث وقفا في (حبة) للكسائي وحمزة بخلفه وقرأ (يضاعف) بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب (وأمال) (اذى) وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه.
وقرأ وَلا خَوْفٌ [الآية: 262] بفتح الفاء وحذف التنوين يعقوب وضم الهاء من
(عليهم) كحمزة (وأبدل) همزة (رئاء الناس) ياء أبو جعفر (وأمال) (مرضات) الكسائي وفتحها غيره (و) وقف عليها بالهاء وحده (ومر) ترقيق الراء المضمومة في (لا يقدرون) للأزرق بخلفه وكذا مد (شيء) وتوسيطه له وتوسيطه لحمزة بخلفه.
واختلف في بِرَبْوَةٍ [الآية: 265] هنا والمؤمنين فابن عامر وعاصم بفتح الراء على أحد لغاتها الثلاث وافقهما الحسن وعن المطوعى كسرها والباقون بالضم لغة قريش.
وقرأ أُكُلَها [الآية: 265] بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن الحسن (وله جنات) بالجمع.