فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17705 من 466147

واختلف في: يُنَزِّلَ [الآية: 90] وبابه إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة مضموم الأول مبنيا للفاعل أو المفعول حيث أتى فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بسكون النون وتخفيف الزاي من أنزل إلا ما وقع الإجماع على تشديده وهو وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ بالحجر [الآية: 21] وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتخفيف كذلك في ينزل الغيت بلقمان والشورى كابن كثير ومن معه وافقهم الأعمش وقد خالف أبو عمرو وكذا يعقوب أصلهما في قوله تعالى: عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً بالأنعام [الآية: 37] ولم يخففه سوى ابن كثير وافقه ابن محيصن وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء وهما وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ، وحَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا [الآية: 82، 93] فشددهما ولم يخففهما إلا أبو عمرو ويعقوب وافقهما اليزيدي وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل وهو والله أعلم بما ينزل فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بتشديد الزاي مع فتح النون مضارع نزل المتعدي بالتضعيف وخرج بقيد المضارع الماضي نحو: (وما أنزل الله) ، وبغير همزة سَأُنْزِلُ وبالمضموم الأول وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وأما مُنَزِّلُها بالمائدة فيأتي في محله وكذا يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بأول النحل إن شاء الله تعالى وتقدم إشمام (قيل) لهشام وللكسائي، وكذا رويس قريبا (وكذا) إدغام لامها في لام (لهم) لأبي عمرو بخلفه كذا يعقوب من المصباح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت