وقرأ هُزُواً [الآية: 67] حيث جاءوا كُفُّوا في سورة الإخلاص[الآية:
4]حفص بإبدال الهمزة فيهما واوا في الحالين تخفيفا وافقه الشنبوذي وأسكن الزاي من هُزُواً حيث أتى حمزة وكذا خلف وأسكن الفاء من كُفُّوا حمزة، وكذا يعقوب، وخلف والباقون بضمهما وأما قوله هنا في الأصل، وقرأ بحذف الهمزة وتشديد الزاي في هزوا أبو جعفر فلعله سبق قلم فإن ما كان من أقسام الهمز متحركا وقبله زاي اختص منه جزأ فقط منصوبا ومرفوعا فقرأه أبو جعفر بحذف الهمزة وتشديد الزاي كما تقدم فليس في هزوا ما ذكر لأبي جعفر وغيره ويوقف عليهما لحمزة بوجهين وهما النقل على القياس والإبدال واوا اتباعا للرسم وحكى بين بين وأيضا تشديد الزاي على الإدغام ولا يقرأ بهما وتقدم وقف يعقوب بهاء السكت على ما هي قريبا وعن الحسن مُتَشابِهٍ بميم وتاء مرفوعة الهاء منونة في الوصل وتخفيف الشين وعن المطوعي تَشابَهَ عَلَيْنا [الآية: 70] مضارعا بالياء وتشديد
الشين مرفوع الهاء وأصله يتشابه فأدغم وأمال شاء حمزة وابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني وكذا خلف.
وقرأ الأزرق بترقيق راء تُثِيرُ [الآية: 71] على الأصح كما نقدم وأما لا شِيَةَ فبالياء المثناة التحتية من غير همز باتفاق أي لا لون فيها يخالف جلدها وكتبت بالهاء المربوطة ونقل همزة الآن ورش وكذا ابن وردان بخلف عنه ويوقف على فَادَّارَأْتُمْ [الآية: 72] لحمزة بإبدال الهمزة ألفا كأبي عمرو بخلفه ومن وافقه في الحالين وعن المطوعي لَما يَتَفَجَّرُ، لَما يَشَّقَّقُ، لَما يَهْبِطُ [الآية: 74] بالتشديد في لما الثلاثة بخلاف في الأخيرين قال ابن عطية وهي قراءة غير متجهة وعنه يهبط بضم الياء والجمهور بكسرها.
واختلف في عَمَّا تَعْمَلُونَ أَفَتَطْمَعُونَ [الآية: 74، 75] فابن كثير بالغيب وافقه ابن محيصن والباقون بالخطاب وعن ابن محيصن أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ [الآية: