اتقى وتولى وسعى وفهدى الله إن وقف عليه ومتى والْيَتامى * وعسى معا لهم النَّاسِ* الثلاثة لدوري الدُّنْيا* الثلاثة لهم وبصري مرضات لعلي (كآفة) ، والْمَلائِكَةِ* وبَيِّنَةٍ* والْقِيامَةِ*، وواحِدَةً*، لدى الوقف له جاءَتْكُمُ*، وجاءَتْهُ* وجاءَتْهُمُ* لابن ذكوان وحمزة النَّارَ* لهما ودوري.
فائدتان:
الأولى: ذكر الداني وغيره أن جميع ما يميله الأخوان، أو انفرد به علي
يميله ورش إلا ثلاث كلمات: مَرْضاتِ* ومشكاة، وكلاهما قلت:
ويزاد رابعة هي الربا فإن الصحيح والمعول عليه ولم تقرأ بسواه أن لورش فيه الفتح فقط، وقعت هذه الكلمات في مواضع عديدة من القرآن، وقد نظمت ذلك كله فقلت:
ممال عليّ وحده أو وحمزة ... أمله لورش لا تراع مزللا
سوى أربع وهي الرّبا وكلاهما ... ومرضاة مشكاة وذا حيث أنزلا
الثانية: لو وقفت على مرضاة فعلي بالهاء، والباقون بالتاء.
المدغم
يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ، وَإِذا قِيلَ لَهُ، زُيِّنَ لِلَّذِينَ*، الْكِتابَ بِالْحَقِّ*، لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ، ولا إدغام في غفور رحيم لتنوينه.
218 -إِثْمٌ كَبِيرٌ قرأ الأخوان بالثاء المثلثة، والباقون بالباء الموحدة.
219 -قُلِ الْعَفْوَ قرأ البصري بروم الواو، والباقون بالنصب.
220 -وَالْآخِرَةِ* لا يخفى ما فيه وصلا ووقفا.
221 -فَإِخْوانُكُمْ* وقفه كذلك.
222 -لَأَعْنَتَكُمْ قرأ البزي بخلف عنه بتسهيل همزة وصلا ووقفا، والباقون بالتحقيق، وهو الطريق الثاني للبزي، والتسهيل مقدم في الأداء؛ لأنه مذهب الجمهور عنه وحمزة في الوقف كالبزي.
223 -يُؤْمِنَّ* ويُؤْمِنُوا* وصلا ووقفا لا يخفى.
224 -يَطْهُرْنَ قرأ الأخوان وشعبة بفتح الطاء والهاء مع التشديد، والباقون بسكون الطاء، وضم الهاء مخففة.
225 -شِئْتُمْ* قرأ السوسي بإبدال الهمزة وصلا ووقفا، وحمزة وقفا فقط، والباقون بالهمز وصلا ووقفا.
226 -لا يُؤاخِذُكُمُ* ويُؤاخِذُكُمُ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، وحمزة وقفا لا وصلا، والباقون بإثباته فيهما ولا خلاف عن ورش في قصره وكل من يمد حرف المد بعد الهمزة استثناه، وقوله رحمه الله: