100 -مُؤْمِنِينَ* إبداله لا يخفى تام، وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع بلا خلاف.
الممال
مَعْدُودَةً* لعلي إن وقف (بلى واليتامى وتهوى) لهم (النار ودياركم وديارهم والكافرين) لهما ودوري (القربى وأسرى والدنيا) معا ومُوسَى الْكِتابَ* وعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ* لدى الوقف على موسى وعيسى لهم بصري للناس للدوري جاء الثلاثة لابن ذكوان وحمزة.
تنبيه:
قُرْبى * ودنيا* ومُوسى * فعلى بضم الفاء وقد تقدم أن البصري يميل فعلى مثلث الفاء، ويعرف وزنه بأصالة الحرف الأول وقد جمع القيسي ما جاء في القرآن من لفظ «فعلى» بضم الفاء فقال:
يا سائلا عن لفظ فعلى فهاكه ... فأوّلها الدّنيا ابتلاء إلى البشر
إلى آخر الأربعة عشر بيتا، وقد نظمت ذلك في أخصر من ذلك بكثير مع التصريح بأن فعلى بالضم، وزيادة موسى فقلت:
فعلى بضمّ أخرى وزلفى قربى ... وسطى وحسنى ثمّ وثقى طوبى
أولى وأنثى ثمّ قصوى مثلى ... موسى وكبرى ثمّ عسرى سفلى
رؤيا وعليا ثمّ عقبى يسرى ... سوأى ورجعى ثمّ دنيا شورى
وأما عيسى فإنه فعلى بكسر الفاء، وجميع ما جاء منه في القرآن أشار إليه القيسي بقوله:
فهاك بفتح الفاء هاك بكسرها ... فمن تلك إحدى عوا نظامي واسمعوا
ومن ذلك الشّعري وذكرى جمعتها ... وتلك لمن يخشى المهيمن تنفع
وسيمى وضيزى ثمّ عيس بعيدة ... وفي نحونا البصري ذا القول يمنع
يقولون عيس فيعل ثمّ مفعل ... بموسى وللقرّاء فعلى له ارجعوا
وقول عن الكوفي في كقول ذوي الأداء ... وقول كما البصري في العلم فارتعوا
انتهى، وقد نظمت ما جاء من لفظ فعلى بكسر الفاء فقلت:
فعلى بكسر إحدى سيمى شعرى ... ضيزى وعيس عند بعض ذكرى
المدغم
اتَّخَذْتُمُ* لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوين يَفْعَلُ ذلِكَ* لا خلاف بينهم في إظهار اللام، لأن شرط المدغم أن يكون مجزوما وهذا مرفوع.
يَعْلَمُ ما* الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ إِسْرائِيلَ لا الزَّكاةَ ثُمَّ على أحد الوجهين فيه عملا بقوله:
وفي أحرف وجهان عنه تهلّلا ... فمع حمّلوا التوراة ثمّ الزّكاة قل
والوجه الآخر الإظهار، وعليه فلا يعدّ، قيل لهم، ولا إدغام في ميثاقكم لعدم الشرط.
101 -فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ قرأ البصري بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
102 -بئس ما* تقدم إلا أن هذا مفصول رسما على أحد الوجهين.