فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 56

وجاء بعد الإمام الشافعي"204 هـ"أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة"276 هـ"، وهو وإن كان يصدق عليه أنه الأديب المُلْهَم ـ إذ هو صاحب"أدب الكاتب"و"طبقات الشعراء"ـ فقد ضرب في الحديث بسهمٍ، وانحاز إلى هذا القبيل في كتابه"التأويل".

ثم ألّف من بعده أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ..."321 هـ"كتابه"مشكل الآثار".

فكتاب ابن قتيبة ثالثُ ثلاثةٍ في كتب"مختلَف الحديث"؛ ولكنّه ليس واسطةَ العِقْد منها [1] ؛ لأنه مُنتقَدٌ عند بعض أهل الاصطلاح: فقد اتفق ابن الصلاح، والعراقي، والسخاوي على أنّ أبا محمد وإن كان أحسن في أشياء، فقد أساء في أخرى، وأتى بما غيره أولى وأقوى [2] .

(1) قال ابن الرومي: ألا قاتل الله المنايا ورميَها ... من القوم حبّاتِ القلوب على عمدِ‍

توخّى حِمامُ الموتِ أوسطَ صبيتي ... فلله كيف اختار واسطةَ العِقْدِ‍‍

وهي من قصيدته التي مطلعها:

بكاؤكما يشفي وإنْ كان لا يجدي ... فجودا فقد أودى نظيركما عندي

راجع: أروع ما قيل في الرثاء: لأميل ناصف، المؤسسة الحديثة للكتاب، 1992 م، ... ص 44 - 45.

(2) مقدمة ابن الصلاح: ص 244، وفتح المغيث: للعراقي، 4/ 21، وفتح المغيث: للسخاوي، ... 3/ 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت