فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 215

وقالالحافظ ابنالصلاحعندذكركتبعللالحديث: ومنأجودهاكتابالعللعنأحمدبنحنبل، وكتابالعللعنالدارقطني [1] .

وقال الحافظالذهبي: وإذاشئتأنتبينبراعةهذاالإمامالفردفطالعالعللله، فإنكتندهشويطولتعجبك [2] .

وقالالإمام ابنكثير: وقدجمعأزمةماذكرناهكلهالحافظالكبيرأبوالحسنالدارقطنيفيكتابهفيذلك، وهوأجلكتاببلأجلمارأيناهوضعفيهذاالفن، لميسبقإليه مثله، وقدأعجزمنيريدأنيأتيبعده، فرحمهاللهوأكرممثواه. [3]

وقالالبلقيني: وأجلكتابفيالعللكتابالحافظابنالمديني، وكذلككتابابنأبيحاتم، وكتابالعللللخلال، وأجمعهاكتابالحافظالدارقطني. [4]

وقال الكتاني: وللدارقطني وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد، في اثني عشر مجلدا. [5]

ومع هذا كله فإن الإمام الدارقطنيلميصنفكتابه"العلل"إبتداء، بل ربما لم يقصد وضع مؤلف في هذا الباب، والذي كان السبب في ظهور هذا الكتاب العظيم النفع هو الإمام أبو منصور ابن الكرخي، ثم الحافظ البرقانيالذي كانيسأل شيخه الإمام الدارقطنيعنعللالأحاديث، فكانالدارقطنييمليعليهعللهامنحفظه، فيدونها تلميذه في أصوله. قال الحافظ السخاوي:

(1) معرفة أنواع علم الحديث (1/ 102) .

(2) تذكرة الحفاظ (3/ 133) .

(3) الباعث الحثيث (1/ 198) .

(4) البلقيني، عمر بن رسلان، محاسن الاصطلاح، ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1420 ه ـ 1999 م) ، ص:105.

(5) محمد بن جعفر الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1995 م) ، ص: 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت