وقالالخطيب: وكانفريدعصره، وقريعدهره، ونسيجوحده، وإماموقته، انتهىإليهعلمالأثروالمعرفةبعللالحديث، وأسماءالرجالوأحوالالرواة، معالصدقوالأمانة، والفقهوالعدالة، وقبولالشهادة، وصحةالاعتقادوسلامةالمذهب، والاضطلاعبعلومسوىعلمالحديث [1] .
وقال القاضي أبو الطيب الطبري: كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث. [2]
وقال ابن الجوزي: كانفريدعصرهوإماموقتهانتهىليهعلمالأثروالمعرفةبأسماءالرجالوعللالحديث، وسلمذلكله، انفردبالحفظأيضا، منتأثيرحفظهأنهأملىعللالمسندمنحفظهعلىلبرقاني. [3]
وقالابن خلكان: وانفردبالإمامةفيعلمالحديثفيدهره، ولمينازعهفيذلكأحدمننظرائه، وتصدرفيآخرأيامهللإقراءببغداد. وكانعارفًاباختلافالفقهاءويحفظكثيرًامندواوينالعرب [4] .
وقالالحافظ الذهبي: كانمنبحورالعلمومنأئمةالدنيا، انتهىإليهالحفظ، ومعرفةعللالحديثورجاله، مع التقدمفيالقراءاتوطرقها، وقوةالمشاركةفي الفقه، والاختلاف، والمغازيوأيامالناس، وغيرذلك [5] .
وقال أيضا: وهو أول من صنف القراءات، وعقد لها أبوابا قبل فرش الحروف [6] .
(1) تاريخ بغداد (12/ 34) .
(2) المصدر السابق (12/ 35)
(3) ابن الجوزي، عبدالرحمان، المنتظم، في تاريخ الملوك والأمم، ط 1 (بيروت، دار صادر، 1358 ه) ، 7/ 183
(4) وفياتالأعيان (3/ 297)
(5) سير أعلام النبلاء (16/ 450)
(6) المصدر السابق.