أن يقصد الدارقطني من هذا الإطلاق المشهور منهم، وهو زائدة بن قدامة، فإن كان الأمر كذلك، فهو ثقة ثبت صاحب سنة. [1] والله تعالى أعلم.
وأما حماد بن سلمة، فقد روي عنه الوجهين أيضا: المرسل والمسند.
والرواة عنه للمرسل هم موسى بن إسماعيل، وأحمد بن يونس. والأول تقدمت ترجمته وهو حافظ ثقة ثبت. [2]
وأما أحمد بن يونس، فلعله أحمد بن عبد الملك بن يونس، وكان ينسب إلى جده، وهو ثقة حافظ. [3] ولم يذكره الحافظ المزي من بين تلامذة حماد بن سلمة، وكذا لم يذكر حمادا في ترجمته شيخا له. [4]
وأما الرواة عن حماد للمسند فهم أسود بن عامر، وأبو داود الطيالسي، وعبيدالله بن محمد التميمي.
وأسود بن عامر وهو الملقب بشاذان، وهو ثقة. [5]
وأما أبو داود الطيالسي، فهو ثقة حافظ غلط في أحاديث. قاله الحافظ في التقريب. [6]
وأما عبيدالله فهو ابن محمد بن حفص التيمي، الملقب بابن عائشة، وهو ثقة. [7] قال عنه أبوحاتم: كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث. [8] قلت: فهو من المكثرين إذن عن حماد بن سلمة.
الترجيح
(1) المصدر السابق (153)
(2) الصحفة (150)
(3) تقريب التهذيب (21)
(4) تهذيب الكمال (1/ 53)
(5) تقريب التهذيب (50)
(6) الصفحة (191)
(7) تقريب التهذيب (315)
(8) الجرح والتعديل (5/ 387)