فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 215

أن يقصد الدارقطني من هذا الإطلاق المشهور منهم، وهو زائدة بن قدامة، فإن كان الأمر كذلك، فهو ثقة ثبت صاحب سنة. [1] والله تعالى أعلم.

وأما حماد بن سلمة، فقد روي عنه الوجهين أيضا: المرسل والمسند.

والرواة عنه للمرسل هم موسى بن إسماعيل، وأحمد بن يونس. والأول تقدمت ترجمته وهو حافظ ثقة ثبت. [2]

وأما أحمد بن يونس، فلعله أحمد بن عبد الملك بن يونس، وكان ينسب إلى جده، وهو ثقة حافظ. [3] ولم يذكره الحافظ المزي من بين تلامذة حماد بن سلمة، وكذا لم يذكر حمادا في ترجمته شيخا له. [4]

وأما الرواة عن حماد للمسند فهم أسود بن عامر، وأبو داود الطيالسي، وعبيدالله بن محمد التميمي.

وأسود بن عامر وهو الملقب بشاذان، وهو ثقة. [5]

وأما أبو داود الطيالسي، فهو ثقة حافظ غلط في أحاديث. قاله الحافظ في التقريب. [6]

وأما عبيدالله فهو ابن محمد بن حفص التيمي، الملقب بابن عائشة، وهو ثقة. [7] قال عنه أبوحاتم: كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث. [8] قلت: فهو من المكثرين إذن عن حماد بن سلمة.

الترجيح

(1) المصدر السابق (153)

(2) الصحفة (150)

(3) تقريب التهذيب (21)

(4) تهذيب الكمال (1/ 53)

(5) تقريب التهذيب (50)

(6) الصفحة (191)

(7) تقريب التهذيب (315)

(8) الجرح والتعديل (5/ 387)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت