وعليبنحجرالسعديفي جزئه [1] ـ كما في الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء [2] ـحدثنامحمد، عنأبيسلمة، قال: قرأرسولاللهصلىللهعليهوسلمسورةعلىلمنبر، فقالأبوذرلأبيبنكعب: متىأنزلتهذهالسورة؟ فقاللهأبي: ماكانلكمنصلاتكإلامالغوت، قال: فذكرذلكللنبيصلىللهعليهوسلم، فقال: صدقأبي.
تنبيه: لم أقف على سند معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة مرسلا. وكذا رواية حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا. وكذا زائدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا. وذلك بعد البحث, والله تعالى أعلم.
النظر في أحوال الرواة الذين وقع بهم الاختلاف
لقد روى يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو الوجهين للحديث ـ المرسل والمسند ـعن أبي سلمة، وهذا يعني أن البحث في ترجيح أحد الوجهين على الآخر يقتضي النظر في أحوال الرواة عنهما، علما أن الوجه المرفوع رواه أيضا عمر بن أبي سلمة، وهو عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمان بن عوف، قال عنه يحيى بن سعيد: كان شعبة يضعفه.
وقال ابن أبي خيثمة: صالح إن شاء الله، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو عليه.
وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، وقال مرة أخرى: ضعيف الحديث. وقال العجلي: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: هو عندي صالح صدوق في الأصل، ليس بذاك القوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، يخالف في بعض الشيء.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. [3]
(1) رقم الحديث (196)
(2) لنبيل سعد الدين النجار، ط 1 (الرياض، أضواء السلف، 1427 ه -2007 م) . (7/ 581) .
(3) هذه الأقوال كلها في تهذيب الكمال (5/ 356) .