فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 215

وأما هدبة بن خالد، فقد سبقت ترجمته، وأنه ثقة. [1]

وأما موسى بن إسماعيل، فهو ثقة ثبت حافظ. [2]

وأما أبو نصر التمار فهو عبدالملك بن عبد العزيز القشيري، وهو ثقة عابد. [3]

وأما عاصم بن علي فلعله ابن عاصم الواسطي أبو الحسين، وهو صدوق يخطئ. [4]

الترجيح

لا ريب أن الوجه الثاني هو الراجح، وذلك لوروده عن الثقات ـوفيهم أثبات ـ عن حماد، مقابل انفراد ممن لا يقبل تفرده بالوجه الأول، فكيف وقد خالف غيره. ومما يزيدهقوة أن الإمام حماد بن سلمةقد تابعه في رواية هذا الوجه جمع من الثقات ـ وفيهم الكبار كيزيد بن هارون ـعن محمد بن عمرو. وهذا ما رجحه الدارقطني نفسه، قال: والصحيحعنحمّادبنسلمة، عنمحمدبنعمرو، عنأَبيسَلمة، عنأَبيهُرَيرة، عنالنبيصلىللهعليهوسلم. [5] والله تعالى أعلم.

مرتبة الحديث:

إسناد الحديثحسن، لأجلمحمدبنعمرو -وهوابنعلقمةبنوقاصالليثي، وهوحسنالحديث. قال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام. [6] وباقي رجاله ثقات.

وأما متن الحديث فهو صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه [7] ، ومسلم في صحيحه [8] من طريق

(1) الصحفة (145)

(2) الصحفة (150)

(3) تقريب التهذيب (304)

(4) المصدر السابق (342)

(5) العلل (8/ 22)

(6) تقريب التهذيب (434)

(7) (كتاب أحاديث الأنبياء: باب قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} : 3353)

(8) (كتاب الفضائل: باب من فضائل يوسف عليه السلام: 2378)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت