وأما هدبة بن خالد، فقد سبقت ترجمته، وأنه ثقة. [1]
وأما موسى بن إسماعيل، فهو ثقة ثبت حافظ. [2]
وأما أبو نصر التمار فهو عبدالملك بن عبد العزيز القشيري، وهو ثقة عابد. [3]
وأما عاصم بن علي فلعله ابن عاصم الواسطي أبو الحسين، وهو صدوق يخطئ. [4]
الترجيح
لا ريب أن الوجه الثاني هو الراجح، وذلك لوروده عن الثقات ـوفيهم أثبات ـ عن حماد، مقابل انفراد ممن لا يقبل تفرده بالوجه الأول، فكيف وقد خالف غيره. ومما يزيدهقوة أن الإمام حماد بن سلمةقد تابعه في رواية هذا الوجه جمع من الثقات ـ وفيهم الكبار كيزيد بن هارون ـعن محمد بن عمرو. وهذا ما رجحه الدارقطني نفسه، قال: والصحيحعنحمّادبنسلمة، عنمحمدبنعمرو، عنأَبيسَلمة، عنأَبيهُرَيرة، عنالنبيصلىللهعليهوسلم. [5] والله تعالى أعلم.
مرتبة الحديث:
إسناد الحديثحسن، لأجلمحمدبنعمرو -وهوابنعلقمةبنوقاصالليثي، وهوحسنالحديث. قال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام. [6] وباقي رجاله ثقات.
وأما متن الحديث فهو صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه [7] ، ومسلم في صحيحه [8] من طريق
(1) الصحفة (145)
(2) الصحفة (150)
(3) تقريب التهذيب (304)
(4) المصدر السابق (342)
(5) العلل (8/ 22)
(6) تقريب التهذيب (434)
(7) (كتاب أحاديث الأنبياء: باب قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} : 3353)
(8) (كتاب الفضائل: باب من فضائل يوسف عليه السلام: 2378)