وقال البيهقي في الكبرى [1] : وهو من حديث همام بن يحيى عن قتادة بهذا اللفظ محفوظ.
وقال: وقدرويناهفيمامضىعنابنأبىعروبةعنقتادةموصولا، وعنشعبةعنقتادةمرسلايخالفانهماما، وهذهالروايةعنشعبةفيلفظه، فإنهماقالاليسلواحدمنهمابينة، وفىروايةهمام، وهذهالروايةعنشعبةفبعثكلواحدمنهماشاهدين. ويحتملعلىلبعدأنتكوناقضيتينويحتملأنتكونقصةواحدةوالبينتانحينتعارضتاسقطتافقيلليسلواحدمنهمابينةوقسمالشيءبينهمانصفينبحكماليدواللهأعلم.
وقال: والحديثمعلولعندأهلالحديثمعالاختلاففيإسنادهعلىقتادة.
ـ تخرج الوجه الثالث: قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه مرسلا.
رواه البيهقي في السنن الكبرى [2] من طريقأحمدبنحنبل، حدثنامحمدبنجعفرحدثناشعبة، عنقتادة، عنسعيدبنأبىبردة، عنأبيهأنرجليناختصماإلىنبياللهصلىللهعليهوسلمفيدابةليس
لواحدمنهمابينة، فجعلهابينهمانصفين.
ـ تخريج الوجه الرابع: قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي بردة، عن أبي موسى.
رواه الطبرانيفيالمعجمالأوسط [3] : حدثناأحمدبنعبدالوهاببننجدةالحوطيقال: ناأبوالمغيرةقال: ناالضحاكبنحمرةقال: ناقتادة، أنأبامجلزأخبره، عنأبيبردةبنأبيموسى، عنأبيموسى، أنرجليناختصماإلىلنبيصلى الله عليه وسلم فيبعير، ادعاهكلاهماأنهله، فجاءمعكلواحدمنهماشاهدانيشهدانأنالبعيرله، فقضىلنبي صلى الله عليه وسلمأنهبينهمانصفين.
وقال: لميروهذاالحديثعنقتادة، عنأبيمجلزإلاالضحاك، تفردبهأبوالمغيرة.
(1) المصدر السابق.
(2) (كتاب الدعوى والبينات: باب المتداعيين: 10/ 255) .