فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 215

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وقال: رواه أحمد والطبرانيفيالكبيرإلاأنالطبرانيقال: عنسعيدبنالمسيب، عنمروانقال: دخلتمعمعاويةعلىعائشة، وفيهعليبنزيد، وهوضعيف.

تنبيه: ذكر الإمام الدارقطني أن مُوسَىبنإِسماعِيل رواه أيضا عن حماد بهذا الإسناد، ولم أقف عليها بعد البحث، والله تعالى أعلم.

النظر في أحوال الرواة الذين وقع بهم الاختلاف

الرواة للوجه الأول عن حماد هم: سَعِيد بن سليمان النشِيطي، وعمروبنعاصمالكلابي، وعماربنهارون، وعفان. وزاد الدارقطني عمر بن موسى الحادي، قال: وهو عم الكديمي.

أما سعيد بن سليمان النشيطي البصري، فقال عنه أبوزرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: فيه نظر.

وقال أبوداود: لا أحدث عنه. وقال الدارقطني: تكلموا فيه. [2] وقال الذهبي: صويلح الحديث. [3] فخلاصة حاله أنه ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب. [4]

ـ وأما عمرو بن عاصم الكلابي، وهو أبو عثمان البصري، قال ابن معين: صالح. وقال ابن سعد: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الآجري عن أبي داود: لا أنشط لحديثه. [5] وذكره ابن حبان في الثقات. [6]

وقال الحافظ ابن حجر: صدوق في حفظه شيء، [7] ولعل هذا الرأي هو الأرجح في الرجل، وذلك جمعا بين أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه، والله تعالى أعلم.

(1) (كتاب الإيمان: باب لا يفتك مؤمن: 1/ 126) .

(2) هذه الأقوال كلها من تهذيب التهذيب (2/ 25) .

(3) ميزان الاعتدال (3/ 208 - 209) .

(4) الصفحة (177) .

(5) هذه الأقوال من تهذيب التهذيب (3/ 282)

(6) الصفحة (8/ 481) .

(7) التقريب (360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت