فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 215

أمارواية أسود بن عامر شاذان التي أشار إليها الإمام الدارقطني فلم أقف عليها، والله تعالى أعلم.

النظر في أحوال الرواة الذين وقع بهم الاختلاف

بالنسبة للوجه الأول: فالراوي هو إبراهيم بنالحجاجبنزيدالساميالناجي، أبوإسحاقالبصري. قالعنه الدارقطني: ثقة [1] ،وقالابنقانع: صالح. [2] ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا. [3]

وذكره ابن حبان في الثقات. [4] وقال الحافظ ابن حجر: ثقةيهمقليلامنالعاشرة. [5]

أما الوجه الثاني عن الإمام فرواته جماعة، وهم: يَزِيد بن هارون، وبَهْز بن أسد, وأَبوكَامِل، موسىبنإسماعيل، وسليمانبنحرب، وهشامبنعبدالملك، شهاب، وحبانبنهلال، وإِبراهِيمبنالحَجَّاجالنَّاجي، والحجاج بن منهال، وأَبودَاود الطيالسي، وجل هؤلاء ثقات.

الترجيح

لا شك أن الوجه الثاني هو الأقوى والأرجح، لكون رواته جماعة من الثقات، وفيهم أئمة حفاظ كبار، كيزيد بن هارون، وأبي داود الطيالسي، وسليمان بن حرب، وهذا الذي رجحه الإمام الدارقطني، ويزاد على هذا أن إبراهيم بن الحجاجوافق الجماعة في هذا الوجه، فلعل الخطأ والوهم حصل من الراوي عنه، وليس منه، والله تعالى أعلم.

مرتبة الحديث:

سبق نقل تصحيح الحاكم والشيخين أحمد شاكر والألباني، وكذا تحسين الإمام الترمذي للحديث. وأما المتن فإنه ورد أيضا من حديث عائشة رضي الله عنها:

(1) تهذيب التهذيب (1/ 62) .

(2) المصدر السابق.

(3) الجرح والتعديل (2/ 43) .

(4) الصفحة (8/ 78) .

(5) تقريب التهذيب (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت