ورواه أَبودَاود الطيالسي في المسند [1] ـ ومن طريقه النسائي في السنن الكبرى [2] ، والطبراني في الدعاء [3] ـ قال: حدّثناحمَّادبنسَلَمَةَ، عَنهِشَامالفَزَاري به.
وقال البخاريفي التاريخ الكبير [4] : قالأبوالعباس: قيللأبيجعفرالدارمي: روىعنهذاالشيخـ أي هشام الفزاري ـ غيرحماد؟ فقال: لاأعلمه، وليسلحمادعنهإلاهذا.
ووافقهأَبودَاود، حيث قال: هِشَامأَقدمشَيخلحَماد، وبلَغَنيعَنيحيىبنمَعينأَنهقال: لَميروعَنهغيرحمادبنسَلَمة.
وقال ابن أبي حاتم: قالأبي: لاأعلمُمنروىهذاالحدِيثغيرحمّادِبنِسلمة. قلتلأبي: فإِنّمُؤمّلابنإِسماعِيلروىهذاالحدِيث، عنحمّادِبنِسلمة، عنهِشامِبنِعَمروالفزارِيِّ، عنعَبدِاللهِابنِالحارِثِابنِنوفل، عنعلِي، عنِالنّبيّصلىللهعليهوسلم. فقالأبي: إنّماهوحمّادبنسلمة، عنهِشامِبنِعَمرو، عنعَبدالرّحمنبنالحارِث، عنعلِيّ، عنِالنّبِيِّصلىللهعليهوسلم. [5]
وقال الترمذي: قالهذاحديثحسنغريبمنحديثعليلانعرفهإلامنهذاالوجهمنحديثحمادبنسلمة.
وقال الحاكم [6] ، والبيهقي [7] :قالالدارميوهوأقدمشيخلحمادبنسلمة، وقال: هذاحديثصحيحالإسنادولميخرجاه.
وقالالشيخ أحمد شاكر [8] ، والشيخ الألباني في صحاح السنن الأربع: صحيح.
(1) (1/ 114) تحقيق: الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي، ط 1 (القاهرة، دار هجر للطباعة والنشر، 1999 م) .
(2) (كتاب النعوت: باب المعافاة: 7/ 161) .
(3) رقم الحديث (238) .
(5) العلل (1/ 363)
(6) المستدرك على الصحيحين (1/ 440)
(7) الدعوات الكبير (2/ 8)
(8) مسند الإمام أحمد (1/ 96) .