فقال: يَرويهحمّادبنسَلَمَة، عَنيَحيَىبنِسَعِيد، عَنمحَمدِبنِإِبراهِيم، عَنعَلقَمَةبنِوقّاص، عَنعُمَر. فَرَفَعَهعَنحمّادعَبدالمَلِكبنإِبراهِيمالجُدِّيُّ، وعَمّارُبنمَطَرالرَّهاويُّ، وأَسنَداهعَنالنَّبيصلَّىللهعلَيهوسَلم. وغَيرهمايَروِيهعَنهموقُوفا. وَهُوالصَّواب. [1]
التخريج
مدار هذا الحديث على حماد، فاختلف عليه من وجهين:
الوجه الأول: عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر مرفوعا.
الوجه الثاني: عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر موقوفا.
ـ تخريج الوجه الأول: المرفوع عن عمر رضي الله عنه.
ذكر الإمام الدارقطني أن عبدالملكبنإبراهِيمالجُدِّي، وعَمّاربنمَطَرالرَّهاوي روياه عن الإمام حماد ابن سلمة، ولم أقف على أي من الروايتين، وذلك بعد البحث والتقصي، والله تعالى أعلم.
وذكرهأبوشجاعالديلمي فيالفردوسبمأثورالخطاب [2] عن عمربنالخطاب: سيكونعليكمأمراءصحبتهمبلاءومفارقتهمكفر.
والحافظ السيوطي في جامع الأحاديث [3] عنعلقمةبنوقاص، عنعمرقال: سمعترسولاللهصلىللهعليهوسلميقول: يكونبعدىأمراءصحبتهمبلاء ومفارقتهمكفر.
(1) العللللدارقطني (2/ 194) .
(2) تحقيق السعيد زغلول، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1406 ه) ، (3438)
(3) جامع الأحاديث (31646) ، جمع وترتيب، عباس أحمد الصقر، أحمد عبد الجواد، بيروت، دار الفكر، 1414 ه ـ 1984 م)