تعفف عن السؤال.
فيوسف عليه السلام هو أولى الناس بقول النبي _صلى الله عليه وآله وسلم (سبعةٌ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) من هؤلاء السبعة (ورجلٌ دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال فقال إني أخافُ الله) .
فهذا الابتلاء من الله عز وجل كان أعظم من الابتلاء الأول لأن الابتلاء الثاني كان فيه إرادة يوسف عليه السلام ولكن لما ألقوه في الجب لم يكن له إرادة في هذا ولما خرج من الجب وتعلق و بيع كذلك لم يكن له إرادة.
فلما صبر يوسف عليه السلام على هذا نال شرف الدنيا وعز الآخرة أما شرف الدنيا فلا زال الناس يتحدثون عن طهارة يوسف عليه السلام وأنه أوفى الناس لأنه: (قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ)
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.