وقد طبع حديثا في دار التأصيل بالقاهرة عام 2012 م في عشرة مجلدات وتميزت هذه الطبعة بعدة مميزات منها:
1 -احتواؤها على مقدمة علمية متخصصة، عُرض من خلالها التعريف بأهم روايات البخاري وأشهرها، والتاريخ النصي لهذه الروايات، ثم التعريف بالأصل اليونيني ورصد حركة تنقلات هذا الأصل وفروعه وتوثيقها على مر العصور مع ذكر أهم فروعه.
2 -حصر الملاحظات التي وجدت على الطبعة السلطانية ومعالجتها في طبعة دار التأصيل.
3 -التعريف بجهود السابقين لإنجاز الطبعة السلطانية.
4 -شرح دلالات رموز أصحاب الروايات والنسخ، وتحويلها لمراد اليونيني منها والتي طالما أعاقت الباحثين عن الاستفادة التامة من الطبعة السلطانية.
5 -الكشف عن بعض أصحاب الرموز المستعملة التي خفيت معرفتها على كثير من المتخصصين ولم تكشفه لجنة طباعة الطبعة السلطانية، سواء أكان في الصلب أو الحواشي.
6 ـ متابعة مخطوطة البقاعي وحواشيها ومقارنتها بحواشي الطبعة السلطانية وإثبات ما زاد على الطبعة السلطانية مع ترك الكثير من حواشي البقاعي غير المتعلقة باختلاف الروايات.
7 -المحافظة على نص الطبعة السلطانية كما هو مثبت دون إضافة أو حذف.
8 -تخريج أحاديث البخاري على «تحفة الأشراف» للحافظ المِزِّي [1] رحمه الله.
(1) نسبة إلى قرية المِزَّة قال ياقوت الحموي: (المزة بالكسر ثم التشديد أظنه عجميا فإني لم أعرف له في العربية مع كسر الميم معنى وهي قرية كبيرة غَنَّاء في وسط بساتين دمشق بينها وبين دمشق نصف فرسخ وبها فيما يقال قبر دحية الكلبي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال لها مزة كلب) ينظر: معجم البلدان (5/ 122) .