فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 457

هو: الإمام الحافظ العلامة أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبَد بن سَهِيد بن هَدِيَّة بن مُرَّة بن سعد بن يزيد بن مُرَّة بن زيد بن عبد الله بن دَارِم بن حَنْظَلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي البُستي صاحب التصانيف.

ولد في بُسْت [1] من بلاد سِجِسْتَان [2] سنة بضع وسبعين ومائتين يعني 276 هـ تقريبا.

ثانيا: نشأته وطلبه للعلم:

نزل سِجِسْتَان وقدم نَيْسَابُور [3] وولي القضاء بسمرقند [4] وسافر ورحل إلى بلدان كثيرة مثل خراسان [5] والشام ومصر والعراق والجزيرة وصَنَّفَ كتبا كثيرة وتَبَحَّرَ في علوم كثيرة وأشهرها علم الحديث والفقه وكان من كبار فقهاء الشافعية ولذلك تولى القضاء مدة طويلة، وعرف أسرار العربية ونبغ فيها، وتأثر بعلم الكلام والطب والفلك والنجوم [6] .

ثالثا: شيوخه:

1 ـ أحمد بن الحسن الصُّوفي [7] (ت 306 هـ) .

2 ـ أحمد بن شعيب النَّسَائي [8] (ت 303 هـ)

(1) بالضم مدينة بين سجستان وغزنين وهراة وأظنها من أعمال كابل فإن قياس ما نجده من أخبارها في الأخبار والفتوح كذا يقتضي وهي من البلاد الحارة المزاج. ينظر: معجم البلدان (1/ 414) .

(2) ناحية كبيرة واسعة تنسب إلى سجستان بن فارس. أرضها كلها سبخة رملة، والرياح فيها لا تسكن أبدًا حتى بنوا عليها رحيهم، وكل طحنهم من تلك الرحي. وهي بلاد حارة بها رحي على الريح ونخل كثير، وشدة الريح تنقل الرمل من مكان إلى مكان، ولولا أنهم يحتالون في ذلك لطمست على المدن والقرى. ينظر: آثار البلاد وأخبار العباد (1/ 79) .

(3) تقدم التعريف بها في ص 16.

(4) تقدم التعريف بها في ص 16.

(5) خراسان بلاد واسعة أول حدودها مما يلي العراق، وهي إيران حاليا. ينظر: معجم البلدان (2/ 350) .

(6) ينظر: تاريخ دمشق (52/ 249) ، والأنساب (2/ 164) ،وسير أعلام النبلاء (16/ 92) ، والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (1/ 18 ـ 19) .

(7) أبو عبد الله، ابن عبد الجبار بن راشد الصوفي، روى عن أحمد بن جناب المَصِّيصِي وإبراهيم بن موسى المَرْوَزِي والحارث بن أسد المحاسبي وغيرهم، وعنه أبو سهل بن زياد ومحمد بن عمر بن الجِعَابِي ومحمد بن الحسن السَّبِيعِي وغيرهم، توفى سنة 306 هـ، وهو ثقة وثقه الدارَقُطْني والذهبي ينظر ترجمته في: تاريخ بغداد (4/ 82 ـ 86) ، وميزان الاعتدال (1/ 91) ، والوافي بالوفيات (2/ 322) ، وموسوعة أقوال الدارقُطْنِي (5/ 188) .

(8) أبو عبد الرحمن، ابن علي النسائي القاضي الحافظ, صاحب كتاب"السنن"وقال أبو الحسين بن المظفر:"سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والجهاد وإقامته السنن المأثورة, واحترازه عن مجالس السلطان, وإن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد",روى عن قتيبة بن سعيد وحماد بن زيد وعلي بن حجر وخلق كثير لا يحصون وعنه حمزة الكِناني والحسن بن رشيق وأبو بكر بن السُّنِّي وغيرهم، وتوفي سنة 303 هـ. وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا, وثقه الذهبي وغيره، ينظر ترجمته في: تهذيب الكمال (1/ 328) ، وتهذيب التهذيب (3/ 28 ـ 31) ، وطبقات الحفاظ (1/ 128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت