بن بِسْطَام العيشي [1] عند أبي نُعَيْم في معرفة الصحابة (7638) (6/ 3332) بدون زيادة وهؤلاء كلهم ثقات ولا منافاة بين الروايتين.
ومدار حديث (4664) عند ابن حبان على ثابت البناني، وقد زاد سليمان بن المغيرة زيادات عند ابن حبان وتابعه عليها حماد بن سلمة وهو ثقة [2] وعليه فهذه زيادة صحيحة زادها ثقة وتابعه عليها ثقة.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [3] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان حيث قال: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة فمن رجال مسلم وأخرج له البخاري مقرونا ومعلقا [4] وكذا مثله في تعليقه على مسند أحمد [5] وحسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى [6] .
رابعا: الفوائد المتعلقة بهذه الزيادة:
1 ـ طمع المسلم وحسن ظنه بالله تعالى وسؤاله إياه أعلى المنازل في الجنة، والمسؤول كريم لا يخيب من رجاه.
2 ـ المسلم الذي يقتله كافر هو شهيد وإن لم يقاتله.
(1) ينظر: الجرح والتعديل (2/ 303) ، والكاشف (1/ 255) ، وتقريب التهذيب (1/ 114) .
(2) تقدمت ترجمته في الحديث (1) ، وهو ثقة تغير في آخر عمره.
(5) 19/ 276 و 20/ 455 و 21/ 351 و 21/ 416.