الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْمُتَعَالِ الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّؤُوفُ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْمَانِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْجَامِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ]).
رواه البخاري في الشروط ـ باب ما يجوز من الاشتراط (2736) من طريق أَبي الْيَمَانِ حكم بن نافع أَخْبَرَنَا شُعَيْب بن أبي حمزة حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) .
ورواه البخاري في الدعوات ـ بَاب لِلهِ مِائَةُ اسْمٍ غَيْرَ وَاحِدٍ (6410) من طريق سُفْيَان بن عيينة قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بنحو لفظه.
ورواه البخاري في التوحيد ـ بَاب إِنَّ لِلهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا (7392) من طريق أبي الْيَمَانِ حكم بن نافع قال: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ بن أبي حمزة حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بنحو لفظه.
ورواه مسلم في الذكر والدعاء ـ باب في أسماء الله تعالى (2677) (5) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بنحو لفظه.
أولا: تحديد الزيادة:
[هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْمُجِيبُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ