5.التاريخ الأوسط، في مجلدين وهذا وصف أطلقه عليه غير البخاري وسماه البخاري في بداية كتابه: التاريخ في معرفة رواة الحديث ونقلة الآثار والسنن وتمييز ثقاتهم من ضعفائهم وأخبارهم وتاريخ وفاتهم، وحققه محمود إبراهيم زايد وطبع خطأ باسم التاريخ الصغير وسبب الخطأ أن البخاري لم يسم كتابه وقال في المقدمة: (كتاب مختصر من تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار وطبقات التابعين لهم بإحسان ومن بعدهم ووفاتهم وبعض نسبهم وكناهم ومن يرغب في حديثه وقد استفاض أنساب قوم عند أهليهم فتداولوها وعرفها الناس بشهرتها فإن تنازعوا في شيء منها احتاج حينئذ إلى البيان والحجة) ، وطبع في دار الوعي بحلب ومكتبة دار التراث بالقاهرة سنة 1397 هـ، وذكر عبد المعطي أمين قلعجي أن هناك نسخة ناقصة منه في بنكيبور [1] ، وقد نقل منه ابن حجر في التهذيب [2] .
6.التاريخ الصغير، وهو جزءان وحققه محمود إبراهيم زايد وطبع في دار المعرفة ببيروت سنة 1406 هـ، وطبع في دار الوعي بحلب ومكتبة دار التراث بالقاهرة سنة 1397 هـ.
7.التاريخ الكبير في ثمانية أجزاء ذكر الرواة فيه عموما دون تفرقة بين الثقات والضعفاء ورتبهم على حروف المعجم مع تقديم المحمدين، وطبع في دار الفكر بتحقيق السيد هاشم الندوي، وفي دائرة المعارف العثمانية بحيدر أباد، وفي دار الكتب العلمية ببيروت.
8.التفسير الكبير [3]
9.الجامع الصحيح، [4]
(1) مقدمة تحقيق كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي/35.
(2) 1/ 461 و 2/ 159،385،409.
(3) ذكره ابن حجر في هدي الساري ضمن مصنفات البخاري/492.
(4) سيأتي الحديث عنه في الباب الثاني الفصل الأول ص 42.