ثقات، ولعل القصور من محمد بن سلام جاء به مقتصرا على بعضه، وعليه فهذه زيادة صحيحة زادها ثقة ولم يخالفه غيره.
وقد صحح هذا الحديث جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [1] وفي تعليقه على سنن أبي داود [2] والنسائي [3] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [4] وكذلك في تعليقه على مسند أحمد [5] وحسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى قال: إسناده حسن [6] .
رابعا: غريب الحديث:
(العَضْبَاء) : (بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة وبالمد الناقة المشقوقة الأذن ولكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن مشقوقة الأذن لكن صار هذا لقبًا لها) [7] .
(قَعُود) : (والقَعُودُ من الإِبل ما اتخذه الراعي للركوب وحَمْلِ الزادِ والمتاعِ وقيل القَعُود من الإِبل هو الذي يَقْتَعِدُه الراعي في كل حاجة) [8] .
(5) 19/ 68 و 21/ 242.
(7) عمدة القاري شرح صحيح البخاري (33/ 287) وينظر: النهاية في غريب الأثر (3/ 492) .
(8) ينظر: غريب الحديث للخطابي (3/ 57) ، ومعجم مقاييس اللغة (5/ 108) ، ولسان العرب (3/ 357) .