الزيادتين الأولى والثانية تابعه حسن بن موسى الأشيب [1] وحجاج بن منهال الأنماطي [2] وعفان بن مسلم بن عبد الله [3] وعبد الرحمن بن سَلَام الجمحي [4] ويحيى بن أبي بُكَيْر بن نَسْر بن أَسِيد [5] وأبو سلمة موسى بن إسماعيل [6] وهؤلاء كلهم ثقات، وعليه فهذه زيادات صحيحة زادها ثقات فتقبل ولم يخالفهم غيرهم.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادات جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [7] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان قال إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم [8] وكذا في تعليقه على مسند أحمد [9] وحسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى [10] .
رابعا: الفائدتان المتعلقتان بهذه الزيادات:
1 ـ حسن الظن بالله تعالى ورجاؤه سبب للنجاة من النارـ أجارنا الله منهاـ.
2 ـ دخول الجنة لا يكون إلا برحمة الله تعالى.
(1) ينظر: الثقات لابن حبان (8/ 170) ، والتعديل والتجريح (2/ 477) ، والكاشف (1/ 330) .
(2) ينظر: التعديل والتجريح (2/ 519) ، والكاشف (1/ 313) ، ومغاني الأخيار (1/ 176) .
(3) تقدمت الإشارة إليه في الحديث (1) ، وهو ثقة.
(4) ينظر: الجرح والتعديل (5/ 242) ، وتهذيب التهذيب (21/ 192) ، والوافي بالوفيات (6/ 70) .
(5) ينظر: الثقات لابن حبان (9/ 257) ، والتعديل والتجريح (3/ 1227) ، وسير أعلام النبلاء (18/ 26) .
(6) ينظر: الثقات للعجلي (2/ 303) ، والثقات لابن حبان (9/ 160) ، وميزان الاعتدال (4/ 200) .