هذا الحديث يدور على قتادة بن دعامة، وقد زاد سعيد بن أبي عروبة عدة زيادات عند ابن حبان وتوبع سعيد تابعه همام بن يحيى بن دينار [1]
وشيبان بن عبد الرحمن التميمي [2] وهما ثقتان، وعليه فهذه زيادات صحيحة زادها ثقات ولم يخالفهم غيرهم.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادات جماعة من أهل العلم منهم:
الترمذي قال: هذا حديث حسن صحيح [3] ، والهيثمي قال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح [4] ، والألباني في التعليقات الحسان [5] وكذا في تعليقه على سنن الترمذي [6] ، وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان قال: إسناده صحيح على شرط الشيخين [7] وكذا مثله في تعليقه على مسند أحمد [8] ، وحسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى [9] .
رابعا: غريب الحديث:
[ (السام) روي مهموزا وغير مهموز وبالهمز معناه الملل يعني تسأمون دينكم وبغير همز معناه الموت وهو المشهور.
(1) ينظر: الثقات لابن حبان (7/ 586) ، والتعديل والتجريح (3/ 1178) ، وتهذيب التهذيب (34/ 67) .
(2) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة.
(8) 20/ 305 و 20/ 450 و 21/ 125 و 21/ 462.