أنس أو عن غيره، حيث قال يونس ابن محمد المؤدب [1] في روايته عند أحمد: (عن أنس أو غيره) ، وقال محمد بن الفضل [2] في روايته عند عبد ابن حميد: (عن ثابت ولا أحسبه إلا عن أنس) ، وقال خالد بن خِدَاش [3] في روايته عند ابن أبي الدنيا، ومحمد بن أبي بكر المقدمي [4] في روايته عند الخطيب البغدادي: (حدثنا ثابت وأظنه عن أنس) ، وتفرد إبراهيم بن الحسن العلاف فجزم في روايته عن حماد بأنه: (عن أنس بن مالك) ، وإبراهيم بن الحسن شيخ ثقة وثقه أبو حاتم كما مرَّ في ترجمته قريبا ولكنه خالف من هم أكثر منه وأوثق حيث رووه عن حماد على الشك.
وقال البيهقي في شعب الإيمان: (فروى فيه عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس: عن النبي صلى الله عليه وسلم موصولا والمحفوظ عنه عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقيل عنه عن ثابت عن أنس أو غيره و قيل: غير ذلك، ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن عائشة وهو أيضا مرسل بين ثابت وعائشة) [5] .
قال ابن أبي حاتم: (وسألتُ أبِي عن حدِيثٍ: رواهُ مُوسى بنُ خلفٍ، وحمّادُ بنُ زيدٍ، عن ثابِتٍ:
قال حمّادُ بنُ زيدٍ: وأحسبُهُ عن أنسٍ وقال: مُوسى، عن أنسٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: من كان لهُ ابنتانِ، أو ثلاثةٌ، كُنتُ أنا، وهُو كهاتينِ ... الحدِيث.
(1) تقدمت الإشارة إليه في الحديث (7) ، وهو ثقة.
(2) ينظر: الثقات للعجلي (2/ 5) ، والجرح والتعديل (8/ 58) ، وتقريب التهذيب (2/ 502) .
(3) ينظر: الجرح والتعديل (3/ 327) ، والكاشف (1/ 363) ، وتقريب التهذيب (1/ 187) .
(4) تقدمت ترجمته في أول هذا الحديث، وهو ثقة.