وقد اتفقا جميعا على شواهد هذا الحديث بغير هذه السياقة) [1] . والألباني في التعليقات الحسان [2] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [3] .
رابعا: غريب الحديث:
نشغ: النشغ: الشهيق حتى يكاد يبلغ به الغشى، وإنما يفعل ذلك الإنسان شوقا إلى صاحبه وأسفا عليه وحبا للقائه [4] .
خامسا: الفوائد المتعلقة بهذه الزيادات:
1 ـ الالتزام بآداب الحديث [فلما سكت وخلا قلت له: أنشدك بحقي لما حدثتني] .
2 ـ شوق الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتأثرهم على فراقه. [أفعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته ثم نشغ أبو هريرة نشغة فمكث قليلا ثم أفاق ] .
3 ـ شدة أهوال يوم القيامة. [أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية] .
4 ـ تصديق الملائكة على قول الله عز وجل. [وتقول له الملائكة: كذبت] .
5 ـ تأكيد القول بالفعل الحسي [ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتي] .
الحديث (23) :
(4) ينظر: الصحاح للجوهري (5/ 13) ، والقاموس المحيط (1/ 1019) ، والمعجم الوسيط (2/ 923) ، والنهاية في غريب الحديث (5/ 132) ، وغريب الحديث لابن الجوزي (2/ 409) .