وروى البخاري أيضا عن رَوْح بن القاسم عن منصور بن المعتمر به بدون الزيادة، وروى أحمد عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر به وكذلك البزار عن قيس بن الربيع عن منصور بن المعتمر به بالزيادة، ولا منافاة بين الروايتين وسفيان بن عيينة [1]
ورَوْح بن القاسم [2] وسفيان الثوري [3] وقيس بن الربيع [4] كلهم أئمة ثقات ما عدا ما اختلف فيه عن قيس ابن الربيع لما كبر آخر عمره، والزيادة فيها إضافة تفاصيل للقصة، وقد روي الوجهان عن منصور والله أعلم.
وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:
الترمذي قال: هذا حديث حسن صحيح [5] والألباني في تعليقه على سنن الترمذي [6] وفي التعليقات الحسان [7] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان قال: إسناده صحيح [8] وكذا مثله في تعليقه على مسند أحمد [9] .
رابعا: الفائدتان المتعلقتان بهذه الزيادة:
1 ـ جواز الاستتار بجدار الكعبة وأستارها.
(1) تقدمت الإشارة إليه في الحديث (5) ، وهو ثقة حافظ.
(2) ينظر: الثقات لابن حبان (6/ 305) ، والتعديل والتجريح (2/ 575) ، والكاشف (1/ 399) .
(3) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة حافظ متقن.
(4) ينظر: الثقات للعجلي (2/ 220) ، والجرح والتعديل (7/ 96) ، والكاشف (2/ 139) ، وتقريب التهذيب (2/ 457) .
(9) 1/ 381 و 1/ 408 و 1/ 426 و 1/ 442 و 1/ 443.