فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 457

الزيادتين الأولى والثالثة تابعه عليهما محمد بن بشار وهو ثقة [1] ويوسف بن موسى بن راشد وهو صدوق [2] وعليه فهذه زيادة صحيحة زادها ثقات ولم يخالفهم غيرهم.

تنبيه: اختلف الرواة عن محمد بن بشار في رواية هذا الحديث عن جعفر بن عون فعند البخاري رواها عنه بدون هذه الزيادة، وعند ابن خزيمة رواها بالزيادة ولا منافاة بينهما بل تفيد هذه الزيادة معنى جديدا في الحكاية وهو الترحيب والبيات عنده.

وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادات جماعة من أهل العلم منهم:

الألباني في التعليقات الحسان [3] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان حيث قال: إسناده صحيح على شرط الشيخين [4] وحسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى قال: إسناده صحيح [5] .

رابعا: الفوائد المتعلقة بهذه الزيادات:

1 ـ استحباب الترحيب بالضيف والاحتفاء به.

2 ـ جواز الإقسام على المسلم بالفطر في التطوع وليس فيه القضاء كما بوَّب البخاري الباب بهذا الاسم حيث قال: بَاب مَنْ أَقْسَمَ عَلَى أَخِيهِ لِيُفْطِرَ فِي التَّطَوُّعِ وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَضَاءً إِذَا كَانَ أَوْفَقَ لَهُ، ولعل القَسَم مأخوذ من قوله [ما أنا بآكل حتى تأكل] والزيادة [أقسمت عليك إلا طعمت] فيها توكيد القَسَم.

3 ـ الموازنة بين الصيام والإفطار، والقيام والنوم و .... من فقه المسلم في دينه.

(1) ينظر: التعديل والتجريح (2/ 621) ، والكاشف (2/ 159) ، وتهذيب التهذيب (30/ 70) .

(2) ينظر: الثقات لابن حبان (9/ 282) ، والكاشف (2/ 401) ، وتهذيب التهذيب (37/ 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت