فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 457

حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي فَأَدْبَرْتُ أَبْكِي] ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ: تَعَالَ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ [1] عَنْ إِبْرَاهِيمَ [2] عَنْ عَلْقَمَةَ [3] عَنْ عَبْدِاللهِ [4] قَالَ: [سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الشَّيْءَ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ] قَالَ: (ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ) .

رواه مسلم في الإيمان ـ باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها (133) من طريق يوسف بن يعقوب الصفار حدثني علي بن عَثَّام عن سُعَيْر بن الخِمْس عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: سُئلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنِ الوسوسةِ قالَ: (تلكَ محضُ الإيمانِ) .

أولا: تحديد الزيادة:

(1) [أَتَيْتُ سُعَيْرَ بنَ الْخِمْسِ أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي فَأَدْبَرْتُ أَبْكِي] .

(1) أبو هشام، ابن مِقْسَم الضبي، روى عن أبي وائل وإبراهيم والشعبي، وعنه الثوري وشعبة وسُعَيْر بن الخِمْس توفي سنة 133 هـ وكان مدلسا وثقه العجلي وذكره ابن حبان في الثقات ينظر ترجمته في: التاريخ الكبير (7/ 322) ، والثقات للعجلي (2/ 293) والثقات لابن حبان (7/ 464) .

(2) ابن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي، روى عن مسروق وعلقمة وهمام بن الحارث وغيرهم، وعنه الأعمش ومنصور ومغيرة بن مِقْسَم وغيرهم، توفي سنة 96 هـ وهو ثقة فقيه وثقه الشعبي والذهبي وابن حجر ينظر ترجمته في: تهذيب الكمال (2/ 233) ، وسير أعلام النبلاء (8/ 86) ، وتهذيب التهذيب (3/ 169) .

(3) ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة، روى عن عمر وعلي وابن مسعود، وعنه الشعبي والنخعي وسلمة بن كُهَيْل وغيرهم، توفي سنة 62 هـ وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان والذهبي، ينظر ترجمته في: الثقات لابن حبان (5/ 207) ، وتهذيب الكمال (20/ 300) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 53) .

(4) أبو عبد الرحمن، ابن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة، صحابي جليل، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، وعنه ابن عباس وابن عمر وأبو هريرة وغيرهم، توفي سنة 32 هـ ينظر ترجمته في: التعديل والتجريح (2/ 801) ، وأسد الغابة (1/ 671) ، وسير أعلام النبلاء (1/ 461) ، وتهذيب التهذيب (21/ 27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت