فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 457

لا يوجد في الكتب المزيد عليها، أو هو فيها عن صحابي آخر، أو من حديث شَارَكَ فيه أصحاب الكتب المزيد عليها أو بعضهم، وفيه زيادة مؤثرة عنده) [1] .

وقال عبد السلام علوش: (هو الحديث الذي في لفظه زيادة أو نقص، أو اختلاف مفيد، أو المروي عن صحابي آخر) [2] .

ويستخلص من التعريفات السابقة عدّة نقاط:

أولًا: الزيادة في كتب الزوائد مطلقة، وقد تكون في السند أو المتن.

ثانيًا: أنَّ مؤلف كتاب الزوائد مستقل عن مؤلف الكتاب الأصلي المزيد عليه.

ثالثًا: أن تأليف كتاب الزوائد يأتي بعد تأليف الكتاب الأصلي المزيد عليه.

رابعا: أن تأليف كتب الزوائد يختصر كثيرا من الأحاديث ويقلل الجهد ويسهل البحث عن الأحاديث.

شروط أحاديث الزوائد:

(قال الدكتور خلدون الأحدب في مقدمة «زوائد تاريخ بغداد» (1/ 66) : إن الذين صنَّفُوا في فن الزوائد اتفقوا على ثلاث قواعد في اعتبار الحديث من الزوائد وهي:

أولا: أن يكون متن الحديث الزائد بلفظه أو بمعناه، لم يخرج البتة في الأصول الستة، أو بعضها.

ثانيا: أن يكون متن الحديث الزائد بلفظه أو بمعناه قد خرج في الأصول الستة أو بعضها، ولكن عن صحابي آخر غير الذي روى الحديث الزائد.

(1) شرح الموقظة (1/ 46) .

(2) علم زوائد الحديث/17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت