فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 710

على العاصمة من جديد، واستمرت في الضغط على القوات المنغولية حتى تركت معطم المناطق التي احتلتها.

القوات الرئيسية المنغولية كانت قد فرضت سيطرتها على الصين المجاورة وأصبحت السيطرة على داي فيت وملكة شامبا مسألة وقت، لذلك نجد الغول يحملون أحد أبناء الأسرة الحاكمة و تران، - كان قد أرسل في مهمة إلى الصين - وينصبوه ملكا على داي فيت في عام 1281، وبالفعل عاد المبعوث ملكا باعوان يصل عددهم الألف، إلا أن قوات السلطة ألقت القبض عليهم، وفي هذا الوقت تدخلت القوات المنغولية التي كانت قد ارسلت بحرأ بقيادة توا زار، لاحتلال شامبا ولكنها لم تتمكن من السيطرة على المواقع التي احتلتها بفضل المقاومة العنيدة التي شنها الشاميون ورابطت على الحدود الجنوبية للملكة الفيتنامية لتشكل فك الكائية السفلى في هجوم جديد تبدأه قوات منغولية قادمة من الصين رالفك الأخر للكاشة) بقيادة ثوان موان ابن الإمبراطور کوبلاي وعددها يتجاوز ضعف القوات الفيتنامية.

الملك تران نون عقد سلسلة من الإجتماعات مع أعوانه ومساعديه، وكان الإتفاق على ضرورة التصدي للقوات الغازية، وعقدت عدة لقاءات ومؤتمرات على مستوى القرى وبين وجهائها لحشد الناس وحثهم على المقاومة، وأن لا خيار غير القتال أمام المملكة، القوات الفيتنامية التي قادها تران هونغ دار بلغ عددها 200 الف رجل لم تستطع أن تصد القوات المنغولية التي اندفعت جنوبا أثر عدم استجابة الفيتنامين لطلب منغولي جديد بالساح لهم بالمرور لمهاجمة ملكة الشام على 1284 وهنا كان على القائد الفيتنامي أن يعيد تنظيم قوائه، وقام بإخلاء العاصمة مرة أخرى، بعدما رفض توجه الملك نحو الإستسلام، وقال: ر انه يفضل الموت على فعل ذلك، وانطلق يعبيء المواطنين، بحثهم على القتال في حالة الظروف المناسبة، واقترح على القوات والمواطنين أن يلجأوا إلى الجبال کلي شعروا بتعاسة الوضع القتالي، في العام التالي كان المغول قد بسطوا سيطرتهم على مناطق كثيرة وغيروا النهر الأحمر، واحتلوا العاصمة من جديد، وعندما وجدوها شبه عارية قاموا بتدميرها وترويع من تبقى فيها، هذا على الجبهة الشمالية، أما في الجبهة الجنوبية فان القوات التي يقودها نوا زاو تقلعت من شال شامبا إلى جنوب فيتنام مع قوات منغولية أخرى يقودها عمر، وحاولت القوات الفيتنامية التصدي لهم في تلك المنطقة بقيادة تران خاي إلا أنها هزمت وتشتت، وأتيح للأسطول المغولي بعد ذلك أن يدخل النهر الأحمر بحرية، وسيطرت القوات المعادية على معظم الشال.

أحوال المملكة الفيتنامية سادت، والعائلة الحاكمة انسحبت إلى مقاطعة تائه هوا، وتفرق الأمراء والحاشية •

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت