فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 710

من الناحية العسكرية، المساحات الواسعة التي احتلوها فرضت على قوات المغول الإنتشار والتمرق إلى وحدات صغيرة في وقت بدأ أهالي المناطق الجبلية القرية شن هجمات عصابية ضدهم أخذت تنتشر تدريجية ... وأهالي السهول والمدن هددوا باستمرار قوافل

ويتهم وطرق مواصلاتهم بناء على توجيه وقيادة أمراء تران ... وبما أن استعادت القوات الفيتنامية المبادرة بعد تنظيم نفسها حتى أصبح الوضع عند القوات المنغولية في مقاطعة 1 تجه آن، بقيادة ترا زار صعبة، فحاولت التقدم شمالأ للإلتحاق بالقوات الرئيسية. إلا أن تران دار أرسل جيشة قوامه خمسين ألفا لمواجهتها حيث هزمتها القوات الفيتنامية في هونغ يين، وفي نشوة البصر ظلت القوات الفيتنامية تتقدم حتى ضاحية شونغ دونغ قرب العاصمة، مما خلق حالة جماهيرية منتعشة، فشنت هجمات مالية على المغول في العاصمة، وحتم عليهم وضعهم الإنسحاب شمال النهر الأحمر، القوات الرئيسية للجيش الفيتنامي طاردت بقية جيش توا زاو وهزمتها في معركة تاي کيت في يوليه 1280 حيث قتل توا زاو نفسه وأسر حوالي 50 ألف من قواته ... ثم التفت فرقة من القوات الفيتنامية بقيادة تران دار باتجاه قوات توان هوان التي كانت تحاول تجهيز نفسها للإنسحاب شالا نحو الصين، والحقت بها مزيمة جديدة حيث تمكن قائدها من الإنسحاب وهكذا تم تحرير معظم المملكة في أغسطس 1280. الإمبراطور المغولي عندما بلغته هذه الأخبار السيئة أوقف استعدادات مملة عسكرية كان يجهزها لغزو اليابان، وقرر توجيهها إلى المملكة الفيتنامية، في الجانب الآخر كان القائد الفيتنامي تران داو مجهر قواته وينظم الشعب للمقاومة مؤكدة لمن أرعبتهم الإستعدادات المغولية وأن قوة الجيش تكمن في نوعيته وليس عدده، وطمأن الملك على أن ا قواتنا الأن مجربة أفضل، بينها قوات العدو معنوياتها هابطة، والنصر بالتالي سيكون مؤكدة وسهلا"نهاية العام 1287 كانت قوات مغولية يصل عددها إلى ثلاثمائة ألف رجل بقيادة ثوان هوان نفسه تتقدم في الأراضي الفيتنامية، ويساندها اسطول من خمسمائة قطعة بقيادة عمر الذي قرر الإنتقام من الملك وأرسل له بكل عنجهية:، حتى لو طرت إلى السموات سأتعقبك، إلى قاع البحر أو إلى أعماق الغابات إذا نزلت سوف ألحق بك .."

وتحتل القوات المغولية العاصمة مرة ثالثة، وكالعادة لم يمد المغول فيها مريئة ولا شعبة يمكن الإعتماد عليه نحرقوهاوتركزوا شيال النهر، فانطلقت شيدهم مجموعات المقاومة، المؤلفة من القوات النظامية أو تلك الشعبية المنتشرة في مختلف القرى والأقاليم.

قوات فيتنامية أخرى بقيادة تران زو نصبت كمينا لإسطول التموين وانقضت عليه قرب هونغ جاي حيث دمرته، واستولت على التموين كاملا وسيطرت على الممر الهام، ما خلق ظروفا صعبة لدي الوحدات المغولية التي بدا قوادها بلحون في طلب التمرين والتجهيزات قبل حلول فصل الصيف القاتل بالنسبة لهم، وأمام هذا الوضع قررت قيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت