فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 710

التنظيم صفوفهم من جديد بعد الخسائر التي لحقت بهم.

قائد الحملة الصينية انتظر وصول الإمدادات المطلوبة لمائة ألف جندي وعشرة آلاف حصان تحت أمرته لكي يتمكنوا من مواصلة الجهد الفتالي إلا أن الإحتياطي المتوفر في القواعد الخلفية لم يكن يكفي لفترة طويلة، والمناطق المحتلة لم تقدم محاصيل وفيرة الأمر الذي أثر على حالة القوات،

عندما حل الصيف كانت الأوبئة والأمراض المدارية اضافة الى عمليات المناوشة والاستنزاف من قبل الوحدات الفيتنامية الصغيرة، قد جعلت الأحوال أكثر سود، الأمر الذي دفع القائد الفيتنامي ليه كيت إلى تجنيد حملة كبيرة من فرقتين يقودهما الأميران موانغ شان وشيو فان، قامت بمهاجمة مقر القيادة الصينية بعد عبور النهر C وقاد ليه کيت نفسه قوات أخرى عبرت هو تجويت للقتال على الجبهة الصينية الأخرى، حيث دارت اشتباكات في المنطقتين اسفرت عن خسائر فادحة لدى الطرفين، وقتل احد الأمبرين الفيتامين وعودة القوات المهاجمة الى قواعدها.

أما القوات الصينية فقد تحول وضعها إلى، الدفاعي، كلية بسبب عدم وصول الإمدادات من الخلف، ويسبب العمليات الفدائية والإستنزاف، مما جعل قيادة القوات الصينية توافق على تسوية سلمية تضمنت الانسحاب من واعادة المقاطعات المحتلة باستثناء کاو بانغ"، التي أعيدت لاحقا ر عام 1079)"

وهكذا فشلت الحملة بعد خسارة آلاف الجنود ونفقات مالية باهظة، بينا لمع نجم البه گيت گاستراتيجي بارع باعتباره المهندس الحقيقي للانتصار (الملك كان صغيرا) وسجل الفيتناميون تفاصيل كثيرة تتعلق ببطولات قائدهم العسكري، وحفظت كتاباته الحماسية خلال المعركة والتي كانت عبارة عن تحريض وتعبئة للمقاتلين من الأمثلة"؟"

و على جبال وأنهار البلاد بسود امبراطور البلاد هذه إرادة سارية ... كيف تجرژن أيها البرابرة على غزو أرضنا؟ سنسحق جيوشکم دون رحمة.

كذلك تشير الروايات الفيتنامية إلى حنكة وسرعة بديهة كيت الذي ماله تخاذل أحد وحداته العسكرية في المعركة فأرسل أحد جنوده سرا إلى معبد تاريخي قريب لبحث المقاتلين من داخله بصوت رخيم، على القتال والشجاعة مدخلا في روغهم أنها أرواح الأبطال التاريخيين تتحدث إليهم من المعبد.

دروس المعركة وأسباب نجاح القوات الفيتنامية يعزوها القادة الفيتناميون إلى:

أ- التنسيق بين عمل الجيش النظامي والقوات الشعبية خلف خطوط العدو المقامة على ضفاف الأنهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت