حساب اراضيها تلاها التصدي للحملة الصينية التي أرسلها الإمبراطور سونغ عام 181 وإعادة السلام إلى الحدود الشمالية
اکبر الإختبارات العسكرية للقوات الفيتنامية جرت في القرن الحادي عشر عندما واجهت القوات الصينية اعتبارا مي 1075 وقد برز في هذا الحرب انجو آن، کارل فيتنامي متخصص في الفنون العسكرية، حمل رتبة جنرال، وسمح له باستخدام لقب الأسرة الملكية مكافأة له على انتصاراته، فأصبح اسمه البه کيت ا.
ماهي انجازات ليه كيت؟
عندما واجه الإمبراطور الصيني سونغ song في القرن الحادي عشر أزمة اقتصادية حادة، واضطرابات داخلية وجد اقتراح وزيره روانغ تشي، بالتوجه الى الجنوب مناسبة جدا بسبين أولها استغلال ونهب ثروات فيتام لمعالجة الأزمة الاقتصادية وثانية فرض هيبته واستعراض قوته أمام المالك الصينية الأخرى.
في مواجهة القوات الصينية الزاحفة من التيال قرر لي کپت بصفته قائد الجيش القيام بحملة استباقية، بريا عبر عملية تونغ في الشمال الغربي، وبحرية عبر بحر الصين الجنوير، إلا أن خطته فشلت بسبب الإستعدادات الصينية السريعة وبسبب تحالف الامبراطورية الصينية مع ملكتي الخمير والشام في جنوب وغرب الملكة الفيتنامية من ناحية ثانية، خلال العامين الأولين (1070 - 1079) احتلت القوات الصينية المنطقة الحدودية، ومع بداية العام التالي احتلت المنطقة الشمالية حتى لانغ سون وتقدمت من هناك القوات البرية باتجاه هانوي، ورابطت على ضفاف نهر Cat الشالية، كما تقدمت القوات القادمة من الشمال الغربي على بعد عشرين كيلو من العاصمة على ضفاف نهر آخر نجويت
القيادة الفيتنامية شنت في هذه الأثناء نوعين من المقاومة تحريض السكان في المناطق المحتلة على ازعاج القوات الصينية وعدم التعاون معها، والتصدي لمحاولات القوات الصينية عبور الأنهار باتجاه العاصمة ..
بعد سلسلة محاولات فاشلة نجحت وحدة صينية كبيرة في اختراق خطوط المقاومة والتقدم نحو مائوي إلا أن القوات الفيتنامية تصدت لها في منطقة تلال واشجار في اقليم بين في وقطعت امدادها ودمرت الجسر الذي استخدمته في العبور، مما احبط محاولات إرسال المساندة للوحدة المحاصرة. وأدى إلى فشل العملية
محاولة ثانية قام بها القائد الصيني مستخلع عبارات تهرية كبيرة (تتسع لخمسمائة جندي) إلا أن جنوده واجهوا شبكات كثيفة من حواجز البامبو والموانع المزروعة على الضفة الأخرى، ودارت معركة بين المهاجمين والمدافعين اضطر الصينيون بعدها للعودة الى الخلف