-ثانيها خارجي هو انتهاء الحرب الكورية بخروج الإمبريالية الأمريكية وحلفائها دون النصر الموعود بل بخسارة بشرية ومادية ومالية فادحة اعتبرت كارثية، وتعزيز السلطة الثوية في كوريا الشمالية، الأمر الذي ترك أثاره المعنوية على المواطنين والمقاتلين الفيتناميين وفتح الباب واسعا أمام المساعدات الصينية والاشتراكية لفيتنام
صحيح أن توقف الحرب الكورية قد سمح للأمريكيين بالاهتمام أكثر بالجبهة في الهند الصينية"إلا أن المساعدات الأمريكية كانت محكومة بعقدة كوريا داخل الادارة من"
جانب، وبالتناقض بين المصالح الفرنسية والأمريكية في المنطقة من جانب آخر، مما جعل السلاح الصيني لدى المقاتل الفيتنامي يعطي مفعولا مضاعفة لما للسلاح الأمريكي لدى الجندي الفرنسي وهنا كان للعامل المعنوي والسياسي قيمته غير المشكوك فيها.